فوائد التفكير الايجابي

فوائد التفكير الايجابي
شارك :
فوائد التفكير الايجابي

الجانب العملي والتطبيقي
لكي تصبح متفائلا أولا يجب أن تفهم ذاتك وتقدرها حق قدرها وللتطبيق العملي جهز ورقة عمل لتطبيق الخطوات التالية:

1- نقاط القوة والعواطف والإهتمامات والقيم هناك 20% من الناس فقط يستخدمون نقاط قوتهم في أعمالهم اليومية دع عواطفك تدعم نقاط قوتك وذلك بتقديرك لذاتك ولأهدافك وهذا يستدعي بالضرورة أن تكون أهدافك سامية لا تتناقض والفطرة الإنسانية. وتتفق تماما وقيمك وكثيرا من الأحيان يجب أن تتوافق وقيم المجتمع الذي تنتمي له.

2- تأمل فيما تريد وقم بالكثير من العصف الذهني لتتأكد تماما بأن ما تنوي عليه هو فعلا ما تريده

3- استخدم التخطيط الذهني والخرائط الذهنية فمنها ستتعرف على الروابط بين أهدافك والعالم الذي تعيش فيه فهي تساعدك على اتخاذ المسارات الصحيحة

4- الآن تستطيع أن تبدأ برسم خارطة الطريق والتي تتشكل من مجموعة من الجمل التي تبدأ بـ: “أنا أريد” مثال:

  • انا اريد ان احصل علي عمل اضافي بعد الظهر ليزيد دخلي 20%
  • أنا أريد أن أقرأ كتابا كل أسبوع
  • أنا أريد أن أشتري بيتا بعد 5 سنوات
5- قم بإيجاد الروابط بين نقاط قوتك وعواطفك و اهتماماتك مع ما تريد أن تصل اليه بوساطة خارطة الطريق

كيف تعمل اللوزة الدماغية  (Amygdala )؟

اللوزة الدماغية مسؤولة عن الشعور بالخوف كرد فعل على المواقف المخيفة والمقلقة و قد دلت التجارب ان هذه المنطقة الدماغية تحفز افراز مادة الكورتيزول (Cortisol) التي تسبب الشعور بالقلق والخوف.

وقد أشارت الكثير من الدراسات الى أن التفكير الإيجابي و التفاؤل يقلل من لجوء اللوزة الدماغية الى وضعية الطواريء(الخوف) وبالتالي تجنب افراز الكورتيزول وبدلا منه يحفز الدماغ افراز مادة السيرتونين(Serotonin) المرتبطة بالإبداع و الإبتكار والتفائل نقيض الخوف والقلق.

مما سبق فإنك بالتفاؤل تحفز الخلايا الدماغية لبناء مسارات عصبية جديدة وتساعد الدماغ ليعيد تشكيل نفسه والجدير بالذكر أن عملية التغيير في الخلايا العصبية هي عملية ديناميكية ولا تتم خطوة بخطوة لذا يجب المحافظة على استمرارية التفاؤل لإعادة تشكيل هذه الوصلات العصبية وبالتالي تحقق النتائج الإيجابية. ولكن لا تبدأ بإحداث تغييرات دراماتيكية في معالجتك للأمور بين عشية وضحاها، دع الوقت يكون في جانبك وتذكر دائما أن الخوف هو شعور طوارئ من شأنه انقاذ حياتك في كثير من الأحيان.

فالمهم في التحول الكلي من التشاؤم الى التفاؤل هو الاستمرارية وكثير من الناس يتخذون شعارا يذكرهم دائما بضرورة الإستمرارية في التفاؤل مثال: آية قرآنية كريمة أو حديث نبوي شريف وفي كثير من المجتمعات ترى البعض يرتدي ربطة عنق بألوان زاهية أو يختر لون يثير التفائل لهاتفه المحمول ….الخ

حاور ذاتك بطريقة إيجابية

كن واضحا تماما مع ذاتك خصوصا عند تدوين جمل “أنا أريد” ولا تنجرف الى تعابير ” أنا لا أريد أو لآ أرغب” فهذه التعابير قد تعيد دماغك للتفكير السلبي واللجوء الى وضعية الطواريء لتفادي المخاطر التي لا ترغب بحدوثها مما يضيع الكثير من الفرص والنتائج الإيجابية التي كان من الممكن الوصول اليها بتطبيق “أنا أريد”
شارك :

مرأة

منوعات

ما رأيك بالموضوع !

0 تعليق: